ابو القاسم راز شيرازى

233

مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )

و هرگاه طوايف مذكوره به وظايف شكر لايق به حال خود عمل نمودند باعث عمارات بلاد و استقامت جميع طوايف عباد در امور دين و دنيا ، و طاعات خواهند شد ، و اگر به وظايف شكر عمل نكردند باعث تخريب بلاد و فساد احوال عباد مىشوند ؛ چنان‌كه سؤال كردند از حضرت امير المؤمنين عليه السّلام از فساد احوال عامّهء خلق ، فقال : انّما هى من فساد الخاصّة ، و انّما الخاصّة لتقسمون على خمسة اقسام ؛ العلماء و هم الادلّاء على اللّه ، و الزّهّاد و هم الطّريق الى اللّه ، و التّجّار و هم امناء اللّه ، و الغزاة و هم انصار دين اللّه ، و الحكّام و هم رعاة خلق اللّه . فاذا كان العالم طمّاعا و للمال جمّاعا فبمن يستدلّ ؟ و اذا كان الزّاهد راغبا و لما فى ايدى النّاس طالبا فبمن يقتدى ؟ و اذا كان التّاجر خائنا و للزّكاة مانعا فبمن يستوثق ؟ و اذا كان الغازى مرائيا و للكسب ناظرا فبمن يذبّ عن المسلمين ؟ و اذا كان الحاكم ظالما و فى الاحكام جائرا فبمن ينصر المظلوم على الظّالم ؟ فو اللّه ما اتلف النّاس الّا العلماء الطّمّاعون ، و الزّهّاد الرّاغبون ، و التّجّار الخائنون ، و الغزاة المراءون ، و الحكّام الجائرون ، وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ « 61 » ؛ يعنى ، پس فرمود حضرت امير المؤمنين ( ص ) كه فساد احوال عامّهء خلق ، از فساد احوال خاصّهء خلق است . و طوايف خواصّ منقسم‌اند بر پنج قسم ؛ اوّل : علمايند و ايشان راه نمايندگانند بر حقّ تعالى ، و دوم : زهّادند و ايشان طريق و راهند به سوى حقّ تعالى ، و سيم : تجّارند و ايشان امينان حقّ تعالىاند ، چهارم : غزاة و جهادكنندگان در راه حقّ تعالىاند و ايشان نصرت‌دهندگان دين

--> - على عليه السّلام است كه به اين جمله آغاز مىگردد : أمّا بعد فانّ الجهاد باب من ابواب الجنّة فتحه اللّه لخاصّة اوليائه و هو لباس التّقوى و درع اللّه الحصينة و جنّته الوثيقة . . . . و مىتوان گفت حضرت سيّد كلام آن حضرت را جمله ، جمله عينا بسلك نظمى چنين شيوا كشيده است قدّس اللّه سرّه و عطّر اللّه مضجعه . ( 61 ) - سورهء 26 آخر آيهء 227